كُتب هذا النص عندما كانت دموع والدتي مخيفة بشكل ملفت للنظر .. رحلت والدتي إلى الله ، كانت هذه ورقتكم الرابحة .. الآن أنتم لا تملكون شيء يخيفني ...
أيها العالم .. تباً لك
..
س : من أنت ؟
ج : أنا آخر إخوتي الذين ضاعوا خلف الأحلام !
س : ما هي جريمتك ؟
ج : الحياة !
س : إذا ركلتك على مؤخرتك ماذا ستفعل ؟
ج : كأي عربي طيب ، سأقبل قدمك يا سيدي !
س : هل أنت تبكي ؟
ج : لأنك تمنعني من الذهاب لدورة المياة ، أنا أحاول أن أتخلص من هذا الماء بطريقة أخرى يا سيدي !
س : لماذا تبيع الوهم للآخرين ؟
ج : لأن صديقي كان يبيع المخدرات ، وقبضوا عليه !
س : هل تشعر بالخوف !
ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !
س : هل فكرت بالهرب ؟
ج : نعم مرة واحدة ، وعدت لأنني نسيت حذائي !
كنت لا أملك غيره .
س : هل أنت جبان ؟
ج : لا يوجد أشجع من الموتى ، نعم يا سيدي ولكن لا تخبر أحد !
س : لماذا تكتب عن الحب ؟
ج : لأن الحب لا يشكل جريمة !
س: لماذا تفضل المقابر الجماعية ؟
ج : لأنني شبعت من الوحدة في هذا العالم !
س : ماذا سرقت من صديقتك ؟
ج : وقتها ، والوقت ليس مادة محسوسة لذلك هو لا يشكل جريمة يا سيدي !
س : هل تشعر بالخوف !
ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !
س : هل الأغاني حرام ؟
ج : لا ، اذا كنت تسمعها بدون شهوة !
س : من قتل أحلامك ؟
ج : تقول أمي أن الذئب الذي قتل يوسف عليه السلام هو من قتل أحلامي !
س : هل سبق أن رأيت هذا الذئب ؟
ج : في الجرائد اليومية صفحة الإقتصاد على ما اعتقد !
س : إن خيرتك بين الموت في الوطن والموت في الغربة ماذا ستختار ؟
ج: سأختار أن أموت في المنتصف ، كي لا أشعر بالندم يا سيدي !
س : ماهو أجمل شيء عربي تعرفه ؟
ج: الحمام العربي يا سيدي !
س: ماذا تكره من الفواكة ؟ ولماذا ؟
ج: التفاح يا سيدي ، فنحن لازلنا ندفع ثمن التفاحة الأولى !
س: هل أنت مستعد لما ينتظرك ؟
ج: بكل حب ؛ تفووووو عليك !