الجمعة، 20 مارس 2015

تحقيق : تحليق

كُتب هذا النص عندما كانت دموع والدتي مخيفة بشكل ملفت للنظر .. رحلت والدتي إلى الله ، كانت هذه ورقتكم الرابحة .. الآن أنتم لا تملكون شيء يخيفني ... 

أيها العالم .. تباً لك 


..
.


س : من أنت ؟ 

ج : أنا آخر إخوتي الذين ضاعوا خلف الأحلام !

 س : ما هي جريمتك ؟ 

ج : الحياة !

 س : إذا ركلتك على مؤخرتك ماذا ستفعل ؟ 

ج : كأي عربي طيب ، سأقبل قدمك يا سيدي !

س : هل أنت تبكي ؟ 

ج : لأنك تمنعني من الذهاب لدورة المياة ، أنا أحاول أن أتخلص من هذا الماء بطريقة أخرى يا سيدي !

س : لماذا تبيع الوهم للآخرين ؟ 

ج : لأن صديقي كان يبيع المخدرات ، وقبضوا عليه !

س : هل تشعر بالخوف ! 

ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !

س : هل فكرت بالهرب ؟ 

ج : نعم مرة واحدة ، وعدت لأنني نسيت حذائي !
كنت لا أملك غيره .

س : هل أنت جبان ؟ 

ج : لا يوجد أشجع من الموتى ، نعم يا سيدي ولكن لا تخبر أحد !

 س : لماذا تكتب عن الحب ؟ 

ج : لأن الحب لا يشكل جريمة !

س: لماذا تفضل المقابر الجماعية ؟ 

ج : لأنني شبعت من الوحدة في هذا العالم !

س : ماذا سرقت من صديقتك ؟ 

ج : وقتها ، والوقت ليس مادة محسوسة لذلك هو لا يشكل جريمة يا سيدي !


س : هل تشعر بالخوف ! 

ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !


 س : هل الأغاني حرام ؟ 

ج : لا ، اذا كنت تسمعها بدون شهوة !


س : من قتل أحلامك ؟ 

ج : تقول أمي أن الذئب الذي قتل يوسف عليه السلام هو من قتل أحلامي !


س : هل سبق أن رأيت هذا الذئب ؟ 

ج : في الجرائد اليومية صفحة الإقتصاد على ما اعتقد !


س : إن خيرتك بين الموت في الوطن والموت في الغربة ماذا ستختار ؟ 

ج: سأختار أن أموت في المنتصف ، كي لا أشعر بالندم يا سيدي ! 



س : ماهو أجمل شيء عربي تعرفه ؟

ج: الحمام العربي يا سيدي ! 


س: ماذا تكره من الفواكة ؟ ولماذا ؟

ج: التفاح يا سيدي ، فنحن لازلنا ندفع ثمن التفاحة الأولى ! 


س: هل أنت مستعد لما ينتظرك ؟ 

ج: بكل حب ؛ تفووووو عليك !