الاثنين، 4 أبريل 2016

قصيدة طويلة لإمرأة قصيرة ..!

 
ملاحظة : بسبب هذا النص تم منع ديوان :
الحب لا يدفع ثمن القهوة 
 
72-
كل البطولات بدأت من الأرض ، أن أبدأ بتقبيل يديك ،
وأن أضع خطةٌ بسيطه للهربِ
: هذا أمر طبيعي !
أمام همجية تفاصيلك الصغيرة!
 
73-
أن أضيع على أرض جسدكِ ، أمر طبيعي ! جسدك جنتي ..
ولا أحد يشعر بالخوف من الجنة ! هذه حقيبتكَ يا إبليس ..
إذهب إلى النار وحدك !
 
 
74-
لقد قطعت الشجرة المحرمة ، وشجرة العائلة ..
ورميت حذاء جدي من النافذة !
.. فالبرد يا شيطان ، جعلنا نفكر بالدفئ
أكثر من قُبلةٍ تحدث بسببك !
 
 
75 -

قبلاتي لكلب جاركم الشجاع !
هو يستطع أن يعبر عن مشاعره بالنباح ،
حرّموا الغناء في وطني ولم يعد لنا ..
غير البكاء !
 
 
76-
يجمعنا ياصغيرتي ، أننا نعيش بعيداً عن أوطاننا ،
نحن عشاق المهجر .. عندما نقع بالحب ..
نبني وطناً في المنتصف حتى لا نعود لأحزاننا !
 
78-
 
اصدقك في كل شيء ، إلا الوقوع في الحب صدفة ,
إن كان صدفة :
لماذا سريرك يتسع .. لشخصين وأنت وحيدة ؟
كوني صادقٌ فأنا أيضا وقعت بكِ صدفة
 
 
79-
 
أكتب لك ، وأنت تعترفين بأنك سترحيلن لشخصٍ .. آخر
.. وأنا أمامك لا أستطيع الهرب ، ودرويشُ يغني :
 
انتظرها..!
 
 
 
80-

لأنها قصيدتكِ وحدكِ ،
أكتبها باللون الزهري أمكِ تخاف من صوت القنابل ،
وأمي أيضا ،تخاف من صوت أبي !
 
 
81-
 
أنت ترثين جمال أمكِ ، وأنا أرثُ صوت أبي ! هي قصيدتكِ الطويلة ،
شكليني كيف ما تشائين ! أمي لم تكتشف مواطن الجمال في صوت أبي
...سأغني لك
 
 
82-

أحبكِ ومصر لازلت تبكي فرعون ،
أحبك ومصر لازلت تجهل الطريق للحياة !
أحبك وإبن الكلب لازال يرمي رسائله في صندوق
بريدك , وأنت تبتسمينَ للمارة ..
 
 
83-
 
 

قصيدتكِ الطويلة ، وفستانكِ القصير ،
وغرفتي الصغيرة ، وأمك تصرخ من خلف الباب !
أبحثي عن ذلك اللص الذي سيموت معك
... وأنا ألوّح لك من النافذة
 
84-
 
كل القصائد الطويلة ..
نفسها قصير !
 
 
85-
 

لقد رميت ساعتي أنا أعيش على توقيت فمك الجميل
يبدأ الصباح عندما تقولين لي :
صباح الخير ..تطرق الشمس نافذتي ,
وأفتح الباب للقهوة ! وأشربكِ
 
86-
 
انا اغسل قلبي كل يوم كما
يُغسل الميت .. واصلي عليك
صلاة الغائب !
 
 
87-
 
ماذا افعل وفمك الممتد
الى ما وراء الغياب
كشتائم جارتكم عندما تمر من خلال بيتكم
لبيت جيرانكم !
 
 
88-
ليس ذنبي انك كأمك لا تعرفين الحب
ذنبي أنني كوالدتي :
التي أنهكها الحب , ونشر الغسيل !
 
89-
 
ما رأيك أن نختبئ ، أن نموت من الجوع ..
أن نمارس التبصير ، ونتسكع في الطرقات ،
مادامت أمريكا تسيطر على مؤخرة الوالي !
 
 
90-
 
الحب وراثة ، والشوق أيضا ، وحتى وزارة النفط وراثة ،
ما رأيك بالفودكا ، أظنه الشراب المناسب لهذا الوقت من السنة ؟
 
91-
قصيدة مثل هذه أن لم تدخلني غرفتكِ ، ستدخلني السجن !
لن أخسر شيء وأمكِ تغلق الباب بيننا كالسّجان !
 
92-
 

إسرقي المفتاح من أمكِ ، أفتحي لي الباب أخرجيني من الشارع ،
عندما يداعبُ والدكِ .. أمك هذه فرصتك الوحيدة !
 
93-
كل الأسلحة في المطبخ ، لم تستعمل ضد اللصوص ،
لم يضرب غيركِ بصحن التبولة ، لم يجرح السكين غير أصابعك الجميلة ،
وهذا ما يحدث في سوريا !
 
94-
لا أحد يقتل اللصوص , فبندقية والدك ليست للصوص
هو يحتفظ بها من أجل والدتك عندما تفكر بخيانته !
 
95-
 
 

لا شيء يخيف إسرائيل يا صغيرتي
مادام الوالي يخافنا ، يتوجس منّا ، وينشر كلابه في الطرقات ،
ويحتجزنا بإسم الحدود ، وجواز السفر !
 
 
 
96-
ستقول لك أمكِ : أحبي زوجكِ ،
كأن قلبكِ حذاء ترتدينه وقت المشي للحب ، لزوجك الغني !
 
97-
هذا الحب لا يصلح للفقراء ، الذين خلقوا للموت ..
والضرب والتقرب إلى الله بهم ، وحرّموا الغناء !
 
98-

ستبدئين بحب زوجك مقابل المال
في الشهر الثاني من الزواج ،
عندما تكتشفين أن الحب لا يدفع ثمن فساتينكِ الجميلة !
 
99-
سأقضي حياتي ، بمساعدة أمي والبحث عن أبي ،
الذي يعود متأخراً .. وأمي تضع أحمر الشفاة وتنام !
 
100-

سأركض كل ليلة باحثاً عن أبي ، قبل أن تنام والدتي ،
وتنسى أنها وضعت أحمر الشفاة !
 
101-
أنت تنامين بجانب زوجكِ ، وأمك تنام بجانب والدكِ ،
وكذلك أمي ستنام بجانب خيباتها  ! وأنام أنا بجانب كلب جاركم ،
هذا ما سيحدث في نهاية الحب !
 
102-
الشعر مغامرة كبيرة , كالقفز من علو شاهق بلا مظلة
 
103-
 
 
احب رائحة جسدك الجميل ، المنتشرة في جسدي ..
كشجرة مجنونة تتسلقني ، ودولابك القديم يصلح أن يكون تابوتي :
أنا الميت بك أُقرؤكِ السلام !
 
 
104-
 
أينَ أذهبُ ، فكلّما خَرجتُ مِن الباب عُدت مِن النافذة ،
هَكذا إكتشفتُ أن الأرضَ دائرية !

تباً لك ولهذا الحب العقيم .
 



 


السبت، 2 أبريل 2016

أنا لست كلباً ..!


أنا هنا
أقف كإشارة الحافلة
منتصبا كرمح
لا أحد يراني
سوى الذين هم أشد
بؤساً مني
بجانبي يقف طفل
يبع الورد
كان مستعد أن يقبل
يدي كي أشتري وردة
كنت مستعداً أن أقبل
حذائه كي يصدق أن لا أحد
ينتظرني !
من أخبر الشمس أن تحرسني
هذه التي تقف فوق راسي كآلهة
من أخبر البرد أن يركض خلفي
كمخبر عندما أكون وحيداً
الجدران تشعر بالبرد أكثر مني
انا الذي أنام وحيدا كأمنية
وأأكل وحيداً كجرذ
وأعود وحيداً كغريب
أشعر بالبرد أيضا
كما تفعل الجدران
أشعر بالجوع ،
والوحدة كالغرباء