الجمعة، 16 سبتمبر 2016

الإنترنت لعنة السعوديات

لست بمزاج جيد للكتابة 
وهذا أفضل وقت للكتابة أن ترغب بشيء غير الكتابة وتغمس نفسك بالكتابة كقطعة بسكويت في كوب شاي ، لن يشعر أحد بغيابك لهذا لا تتعب نفسك في تذكر هذا الماضي الذي لا يذكر ، مجرد خوف على خوف من كل شيء ، الكتابة أمر مخيف جداً ، أحيانا الانسان يموت لأسباب تافهة جداً ، ويسجن لأسباب تافهة جداً الكتابة أحد هذه الأسباب ، حاول أن تكون أقوى من الرأسمالية ، والدكتاتورية ، والشيوعية ، والبافارية والنازية ، والقومية ، والإنكشارية ، حاول أن تكون قوي بما تحمل ، وبما تملك ، لو أنك تملك كلب مشرد تحبه ويحبك ، حاول أن تعيش من أجله وتعيش بجانبة ، حاول أن تختار أن تكون جندي في الجيش الكوري الشمالي ، مرابط على الحدود الكورية الجنوبية ، على أن تكون حبيب فتاة سعودية تعيش في الرياض ، ولا تملك من هذا العالم سوى نافذة إكترونية إسمها الإنترنت ، سوف تذهب إلى الجحيم مقابل هذه العلاقة التافهة ، وأيضاً سوف تعيش في جحيم ، الفتاة السعودية لا تصلح للحب ، لا تصلح لبناء مستقبل ، الفتاة السعودية خططها دائما ما تكون قصيرة المدى ، أن تصنع تشيزكيك بنكهة التمر ، أن تجد طريقة جديدة لصناعة الكبسة ، لا تصلح للحب ، الفتاة السعودية تصنع كل شيء وهي لا تتحرك من سريرها ، خصوصاً إذا كان اتصالها للانترنت يتبع شركة موبايلي ، الذي أسعدني كثيراً هو أن ( زهرة ) جزائرية وليست سعودية ، فهذه الثقافة العالية والحرفنة الأدبية ليست ذو ايديلوجية صحراوية ، كما حدث مع سارة مطر ، عندما كتبت قبيلة اسمها سارة ، كانت نتيجة كبت إجتماعي خطير ، وبعدها كتبت بنات الرياض ، والتي تتحدث عن العلاقات الغرامية التي تحدث عن طريق الشاتات الكتابية في بداية عهد الإنترنت في السعودية ، رغد الفيصل ، ايدلوجية صحراوية مبنية على الكبت الاجتماعي الذي ترسب في أغرار النفس الانسانية طوال هذه السنوات القاحلة ، أن تزهر المرأءة ولا يشعر بها أحد ، أن تذبل ولا يسأل عنها أحد ، أن تفكر بالهرب كل ليلة وتختبئ أسفل السرير بعد كل فكرة جريئة ، الفتاة السعودية تذهب إلى محلات الملابس الغربية وتشتري بعض الجنزات والتيشيرتات وهي تعلم أنها لن تلبسهن ، تشتريهن وتصور كم صوره بجوالها وثاني يوم ترجعهم ، هي تعلم أنها لن يراهن أحد على الطبيعة هي تحاول أن تسرق من لحظات عمرها هذه الصور ، الفتاة السعودية التي تفكر بالهرب ، تشبة الفتاة الأميركية التي تفكر بالإنتحار ، كلهما وصلت لطريق مسدود ، الفتاة السعودية مثيرة للشفقة جداً ، وأكثر ما يزيد هذا البؤس هو أنها تملك إنترنت ، الإنترنت لعنة السعوديات ..! 

الخميس، 15 سبتمبر 2016

لماذا رحلت من تويتر ؟

لا أعرف 
بدون أي سبب 
وبدون سابق إنذار 
أحسست أنني لا أستطيع أن أكمل معكم 
هذه اللعبة السخيفة 
لهذا أقول لكم جميعاً 
تباً لكم وتباً لنيكوتين الأحمق 
ووداعاً يا مشردين 
ويا ضحايا الفراغ العاطفي 

لا تبتسم في الصورة


هذا الوطن قفص كبير 
لا تهتم لصورتك الشخصية
في جواز سفرك
لا تبتسم
لا تغسل وجهك قبل الصورة
هو قفص كبير 
فكل الذين تخيلوا 
أنهم بشر وأنهم أحرار 
تركوا جوازات سفرهم 
وهربوا !