الأربعاء، 25 يونيو 2014

الحياة أمر ممل !

صالات البلياردو 
المقهى ، كرة القدم
كرة السلة ، ولعبة الأغباء 
المملة لدرجة الموت الغولف 
الكلمات المتقاطعة ،
تربية الكلاب 
التسوق ، التحدث بالهاتف
لساعات ، الإنترنت 
كاميرات المراقبة 
نفعل هذه الأشياء 
كي نقتل الوقت ! 
حتى الطين أحياناً
لا يختار مصيره 
لا يختار أن يكون 
حجرٌ لمسجد 
أو جدار لمرقص 
قدره أن ينتظر 
أن يكون بالمكان 
الذي وضعوه به
حتى هذا الطين 
ينتظر الفرصة 
للهرب ، ينتظر
أن تحمله الريح
بعيداً، حيث الهدوء
والسكينة 
حيث لا يعرفه أحد
حيث لا يوقفه شرطي
المرور ، لا يوقفه 
طابور الخبز في 
الصباح الباكر 
جميعنا مقيدون
كهذه الجدران 
مقيدون بالنشيد 
الوطني ، والإبتسامة
الكبيرة للمسؤولين 
والخوف من الأشياء
التي لم نجربها ،
جميعنا جبناء 
فالموت هو الشيء
الشجاع الذي نقوم 
به ونحن مجبرون ،
نموت ونحن نخاف 
من الموت ! 

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

قلبهُ يسيل من فمه !

الذين يمرون من هنا 
انظر الى وجههم 
كيف يفعلون هذه 
الحركة السحرية 
رغم القتلى فوق اكتافهم 
رغم السيارات المفخخه 
رغم الكساد 
واللصوص الذين يملؤن 
العالم 
رغم الذين طبعوا قبله 
على قلوبهم ورحلوا 
استطيع ان احصي 
تجاعيدهم 
استطيع أن أشم رائحة 
البكاء على ياقاتهم 
الدخان ليس الوحيد
الذي  يترك رائحته خلفه
ويتلاشى كأحلام الفقراء 
الطفل الذي يبيع الحلوى 
لا احد يشعر بتعاسته 
هذا الذي يسيل من فمه 
ليس لعابه 
هذه كثافة قلبه عندما تبخر 
أمام أحلامه في فم الاطفال 
الآخرين
يالله : كيف لهؤلاء أن 
يبتسموا !



الثلاثاء، 22 أبريل 2014

سلم موسيقي : نص شعبي

*
صديقي..المثمر..
صدقاً../.وَعياً../.فكراً..
شكراً../.لك..عليك..
أُكتب../.ودع..العيون..تقرأك..
ولا..تحرمنا..من..جديدك..
حتى..إطلاالتك../.من..جديد..
سنتأمّل../.هذه..المقطوعة..البااذخة.. 

المقدمة بقلم : خالد صالح الحربي 

ـــــــــــــــــــــ

النص : 


أيه سامحني لأني..
ما سرقتك للمطر يوم الجفاف: اللي سرق منك عيونك..
انت سامحني ومني.. لو تبي أني..اغني..:
قول( غني ) 
يا..صديقي
ما ذخرت إلا ربابة
صوتها يشبه قنيب الذيب في ساعة مجابه..

ما ذخرت إلا ربابة..
كنها واحد نخى كل القرابة..

ما ذخرت إلا ربابة..
كنها دعوه من أفواه الصحابة..

ما ذخرت إلا ربابة
كنها تسقط وانا ( سلم موسيقي )..
يا صديقي.. 
قول : سامحتك لأني..
ما قدرت أهضم معك حق الصداقة.. 
قول : سامحتك لاني..
ما خذيت إلا مغفل أزعجه يوم إنعتاقه..
قول : تعريف المدينه..
( شخص في شارع مغفل ينتظر شيٍ يدينه)..!!
قول تعريف الشوارع:
أنها عِرْق المدينة ،
وأنت في هذي المدينة 
ما معك إثبات واحد
يثبت انك منولد وسط المدينة !

يا صديقي
قول سامحتك لانك..
ما عطيت إلا عيونك ساعة الضيق لعيوني ..
قول سامحتك لأنك..
ما زرعت إلا التعقل يوم ارعبهم جنوني..
قول ما يطري فبالك ،
قول للطين وعيالك..
أنك شويّة واحزااانك كثير..
قول لطفال المدارس..
أنك الحارس وأحزانك مدير..
تدري أصعب شي في هذي المدينه :
أنك تدور ولا تلقى زبالة للأجار ..!!
تدري اصعب شي في هذي المدينة :
انك تشابه ولدهم بس تعريفك (( حمار ))..!!

قول تعريف الأناقة : 
أنك تغازل سميرة بنت جارك في لباقة ..!!
قول تعريف الحقيقة :
أني ما أسوى تضيع في وسط حزني دقيقة ..!!
قول تعريف الحروف :
أنك الكاتب ويقرا لك خروف ..!!
قول تعريف التـّصوف :
أني لو أركع بواشنطن أخوّف ..!!
قول تعريف الصبابة :
أني البارح تعلمت الربابة ..
قول ما يمكن تقوله :
يا صديقي : ما بأيدينا خلقنا (( شعراااء )).. 



السبت، 12 أبريل 2014

فراشة منتحرة بحبل من الضوء !

حزينٌ كفراشة 
لم يسعها الوقت 
أن تصل للضوء 
فضاعت في الظلام ! 
عامداً أن لا اربط
حذائي 
ماقيمة هذا الحذاء 
إن كانت حياتي في
خطر 
أشعر أنني أخف
وزناً 
بلا أحذية 
أخف وزناً 
بلا أصدقاء 
أخف وزنا 
وحزناً بلا 
أمي ! 
هذه المرأة 
الطيبة 
تخاف على 
من الجوع
من البرد 
تخاف أن تضيع 
خلف الأغنيات 
وأضيع بلا دعائها 
تنبتُ في قلبها 
كل يومٍ شوكة 
وأنا في السجن 
تغسل وجهها بدموعها
وأنا أقول لأصدقائي
أن السجن للرجال 
ترى ماذا سأقول لها 
يا الله عندما أخرج ؟ 
هل رأيت ذبابة تقول لك
أقتلني ولا تحاول الهرب 
هل رأيت كلب يصطدم 
بسيارة مسرعة بلا سبب
 الكلاب المدهوسة كانت
تريد عبور الشارع 
كانت تملك شيء في الجهة
المقابلة 
هل رأيت دجاجة تبتسم وهي 
تذبح ؟
وفي نهاية الأمر تقول :
الفراشات لا تبحث عن الضوء 
كي تموت محترقة 
الفراشات يا صديقي
تضع حداً لحياتها
عندما تفقد أصدقائها 
الآن أعطني يدك 
ودعنا نحارب العالم 
الكبير ! 

الجمعة، 11 أبريل 2014

أحلام وطنية !

نختبئ خلف الخزانة 
وراء زوجاتنا 
بين ملابس أطفالنا 
في المطبخ بين البهارات
بجانب خزانة الأحذية 
داخل قن الدجاج 
نبلل نفسنا 
نرتعد من الفرح 
وليس لنا تهمة 
سوى الكتابة 
يضحكني جداً 
عندما أحضر مناسبة 
وطنية ويبدأ المتحدث 
بالثناء على شجاعتنا
يقفز إلى مخيلتي 
مظهري وأنا مختبئ 
في خزانة أطفالي 
وهذا الأحمق يتحدث
عن بسالتنا وشموخنا 
وأنا مختبئ في خزانة
طفلتي وجدت ساعتي 
المفقودة ، كانت خلف 
علبة الحليب 
كانت مناسبة وطنية 
جميلة ، والمتحدث يصرخ 
بنا : يا حماة الوطن 
لا شيء يخيفنا سوى
الوطنية والوطنيين 
يا سادتي الكرام 
أنا أحب هذه الأرض 
هذه القطعة الصغيرة 
من العالم 
أحبها كأبنائي 
كانت نظرات الدجاجة 
وأنا مختبئ في بيتها 
تقتلني ، كنت ألمح في 
نظراتها شيء من الإشمئزاز
كأنها تقول : 
إن فقدت حياتك قبل إنسانيتك 
فأنت ميتٌ من الأحياء
وإن فقدت إنسانيتك قبل حياتك 
فأنت حيّ من الأموات ! 

فالصومالي يعود في نهاية الأمر للصومال 
رغم التخلف والحروب الأهلية والتصفيات 
العرقية والأمراض القاتلة هو يعود لوطنه !

لن يتقاسم الثروة معكم 
لن يغازل نسائكم 
لن يسرق رغيف أولادكم 
هو فقط يريد أن يدفن 
بجانب أحلامه
بجانب صوت أمه
بجانب حلمه
الذي لم يتحقق ! 
تباً لكم 

أنف سيغير العالم !

ليس لأن رائحتكم نتنة ، ليس لأنكم حمقى الحياة أبسط من ما تتخيلون فقط عندما تستيقظ وتجد أنف جميل يقول لك : صباح الخير ! 

هذا الموظف الذي أخبرني البارحة ، أن أذهب إلى الجحيم ، إن لم أستطع الحضور باكراً ، لم أكن مشكلته الأساسية ، مشكلته يا سادتي أنه منذ ٣٠ سنه وهو يضاجع صديقه ، كانت الشهوة تتملكه قبل ثلاثين سنة لدرجة أنها أصابته بعمى الألوان ، فقط هو يريد أن يمارس الجنس ! 


بعد هذه السنين يستيقظ من النوم ، ويتمنى أن يجد أمامة خادمته السيلانية على أن يرى صديقة النائم بجانبه ، الآن يا أصدقائي نحن نتعرض للإضطهاد 
النفسي بسبب خطأ حدث لهذا الأحمق 


حسنا سأذهب إلى الجحيم ، ولكنك أنت ستعود إلى الجحيم بعد أن ينتهي عملك ! 



الاثنين، 7 أبريل 2014

الحياة : عمل فاضح !

هذا الموت لا يستأذن أحد
.
.
.
أربط حذائي 
أغسلُ نصف وجهي
مسرعاً أدير محرك سيارتي
وأخرج للعمل 
ربما كان الموت 
منتظراً على ناصية الشارع
فوق سطح منزل 
بين فتحات التكييف
كل ما يهمني 
أن لا أتأخر عن عملي
فصراخ المدير لا يحتمل 
هذا الأصلع القصير 
أستطيع أن أقتله
بملعقة سكر 
لكن القانون يمنعني
هذا القانون وضع 
كي نتحمل هذه القذارة
أن نخاف منهم 
أن تنتابنا الكوابيس 
بسببهم ، أن نستيقظ 
مبللين بالخوف 
أن تحدث معنا مشاكل 
في هذا السن المتأخر 
مشاكل تحدث لأطفالنا ، 
تخيل أن تتبادل الإتهامات
أنت وطفلك النائم بجانبك
كملاك صغير ، أن تشك به 
أن تأنيه بسبب جريمة أنت
من ارتكبها ، تباً لك 
أيها الجبان 
أخرج حافياً 
توقف عن الشك 
بأطفالك 
لا تغسل وجهك 
فأنت متسخٌ بخوفك 
متسخٌ بنفسك
جميعنا سنموت 
فلماذا كل هذا الخوف
الذي شوهك لدرجة 
أنك لا تعرف نفسك
لا تعرف من تبول
على السرير 
لا تعرف رائحة 
بولك النتنه 
تباً لك 






ألم الأمل


من أخبرك أنني لا أفكر بكِ
أنني لا أشعر بأنفاسكِ تمر 
من خلال النافذة 
هي ليست متعةٌ 
أن أحب الشخص الذي يمسك
معول الحب ويهدمني 
ظلع ، ظلع
نبضة ، نبضة 
لا أشعر بمتعة صدقيني 
لا أحد يستمتع بالذهاب لدورة المياة
الحب قذر كـدورات المياة الرخيصة 
ولكن إن توقفنا عن الذهاب 
لدورة المياة ؛ سنموت بكل تأكيد 
يا حبيبتي 

الأحد، 6 أبريل 2014

لاشيء سوى الموت !

توقف 
لاشيء يمر من هنا
سوى المشردين 
الذين لا ينتظرهم احد
توقف 
لا يدين تلوّح في الهواء
لا عيون تسبقك 
إلى حيث لم تصل 
توقف 
كل المحطات متشابهة 
عندما لا يعانقك أحد 
توقف 
واشرب قهوتك لوحدك 
دمك البارد والمطر في 
الخارج متشابهان 
لدرجة أنك لا تشعر 
بالبرد ونسيت أنك 
تركت معطفك على 
مقعد الحافلة ورحلت 
توقف 
لن يرحب بك سوى 
موظف الجوازات 
وهذا جزء من عملة
هو لا يعرفك لا يعلم 
أنك جائع 
لا يعلم أنك ستنام وحيداً
هذه الليلة 
لن يطرق باب غرفتك 
سوى عامل التنظيف 
لن يقول لك ماذا تحب أن 
تأكل سوى النادل 
هذا النادل لو أنهم
عرضوا صورتك عليه بعد ساعتين
من الآن لن يعرفك ! 
توقف : 
أيها البائس فهذا الكون لا يتسع 
للجميع عندما يكون حذاؤك ضيق !