http://www.smule.com/p/747521678_475384520
الجمعة، 1 يوليو 2016
الاثنين، 4 أبريل 2016
قصيدة طويلة لإمرأة قصيرة ..!
ملاحظة : بسبب هذا النص تم منع ديوان :
الحب لا يدفع ثمن القهوة
72-
كل البطولات بدأت من الأرض ، أن أبدأ بتقبيل يديك ،
وأن أضع خطةٌ بسيطه للهربِ
: هذا أمر طبيعي !
أمام همجية تفاصيلك الصغيرة!
73-
أن أضيع على أرض جسدكِ ، أمر طبيعي ! جسدك جنتي ..
ولا أحد يشعر بالخوف من الجنة ! هذه حقيبتكَ يا إبليس ..
إذهب إلى النار وحدك !
74-
لقد قطعت الشجرة المحرمة ، وشجرة العائلة ..
ورميت حذاء جدي من النافذة !
.. فالبرد يا شيطان ، جعلنا نفكر بالدفئ
أكثر من قُبلةٍ تحدث بسببك !
75 -
قبلاتي لكلب جاركم الشجاع !
هو يستطع أن يعبر عن مشاعره بالنباح ،
حرّموا الغناء في وطني ولم يعد لنا ..
غير البكاء !
76-
يجمعنا ياصغيرتي ، أننا نعيش بعيداً عن أوطاننا ،
نحن عشاق المهجر .. عندما نقع بالحب ..
نبني وطناً في المنتصف حتى لا نعود لأحزاننا !
78-
اصدقك في كل شيء ، إلا الوقوع في الحب صدفة ,
إن كان صدفة :
لماذا سريرك يتسع .. لشخصين وأنت وحيدة ؟
كوني صادقٌ فأنا أيضا وقعت بكِ صدفة
79-
أكتب لك ، وأنت تعترفين بأنك سترحيلن لشخصٍ .. آخر
.. وأنا أمامك لا أستطيع الهرب ، ودرويشُ يغني :
انتظرها..!
80-
لأنها قصيدتكِ وحدكِ ،
أكتبها باللون الزهري أمكِ تخاف من صوت القنابل ،
وأمي أيضا ،تخاف من صوت أبي !
81-
أنت ترثين جمال أمكِ ، وأنا أرثُ صوت أبي ! هي قصيدتكِ الطويلة ،
شكليني كيف ما تشائين ! أمي لم تكتشف مواطن الجمال في صوت أبي
...سأغني لك
82-
أحبكِ ومصر لازلت تبكي فرعون ،
أحبك ومصر لازلت تجهل الطريق للحياة !
أحبك وإبن الكلب لازال يرمي رسائله في صندوق
بريدك , وأنت تبتسمينَ للمارة ..
83-
قصيدتكِ الطويلة ، وفستانكِ القصير ،
وغرفتي الصغيرة ، وأمك تصرخ من خلف الباب !
أبحثي عن ذلك اللص الذي سيموت معك
... وأنا ألوّح لك من النافذة
84-
كل القصائد الطويلة ..
نفسها قصير !
85-
لقد رميت ساعتي أنا أعيش على توقيت فمك الجميل
يبدأ الصباح عندما تقولين لي :
صباح الخير ..تطرق الشمس نافذتي ,
وأفتح الباب للقهوة ! وأشربكِ
86-
انا اغسل قلبي كل يوم كما
يُغسل الميت .. واصلي عليك
صلاة الغائب !
87-
ماذا افعل وفمك الممتد
الى ما وراء الغياب
كشتائم جارتكم عندما تمر من خلال بيتكم
لبيت جيرانكم !
88-
ليس ذنبي انك كأمك لا تعرفين الحب
ذنبي أنني كوالدتي :
التي أنهكها الحب , ونشر الغسيل !
89-
ما رأيك أن نختبئ ، أن نموت من الجوع ..
أن نمارس التبصير ، ونتسكع في الطرقات ،
مادامت أمريكا تسيطر على مؤخرة الوالي !
90-
الحب وراثة ، والشوق أيضا ، وحتى وزارة النفط وراثة ،
ما رأيك بالفودكا ، أظنه الشراب المناسب لهذا الوقت من السنة ؟
91-
قصيدة مثل هذه أن لم تدخلني غرفتكِ ، ستدخلني السجن !
لن أخسر شيء وأمكِ تغلق الباب بيننا كالسّجان !
92-
إسرقي المفتاح من أمكِ ، أفتحي لي الباب أخرجيني من الشارع ،
عندما يداعبُ والدكِ .. أمك هذه فرصتك الوحيدة !
93-
كل الأسلحة في المطبخ ، لم تستعمل ضد اللصوص ،
لم يضرب غيركِ بصحن التبولة ، لم يجرح السكين غير أصابعك الجميلة ،
وهذا ما يحدث في سوريا !
94-
لا أحد يقتل اللصوص , فبندقية والدك ليست للصوص
هو يحتفظ بها من أجل والدتك عندما تفكر بخيانته !
95-
لا شيء يخيف إسرائيل يا صغيرتي
مادام الوالي يخافنا ، يتوجس منّا ، وينشر كلابه في الطرقات ،
ويحتجزنا بإسم الحدود ، وجواز السفر !
96-
ستقول لك أمكِ : أحبي زوجكِ ،
كأن قلبكِ حذاء ترتدينه وقت المشي للحب ، لزوجك الغني !
97-
هذا الحب لا يصلح للفقراء ، الذين خلقوا للموت ..
والضرب والتقرب إلى الله بهم ، وحرّموا الغناء !
98-
ستبدئين بحب زوجك مقابل المال
في الشهر الثاني من الزواج ،
عندما تكتشفين أن الحب لا يدفع ثمن فساتينكِ الجميلة !
99-
سأقضي حياتي ، بمساعدة أمي والبحث عن أبي ،
الذي يعود متأخراً .. وأمي تضع أحمر الشفاة وتنام !
100-
سأركض كل ليلة باحثاً عن أبي ، قبل أن تنام والدتي ،
وتنسى أنها وضعت أحمر الشفاة !
101-
أنت تنامين بجانب زوجكِ ، وأمك تنام بجانب والدكِ ،
وكذلك أمي ستنام بجانب خيباتها ! وأنام أنا بجانب كلب جاركم ،
هذا ما سيحدث في نهاية الحب !
102-
الشعر مغامرة كبيرة , كالقفز من علو شاهق بلا مظلة
103-
احب رائحة جسدك الجميل ، المنتشرة في جسدي ..
كشجرة مجنونة تتسلقني ، ودولابك القديم يصلح أن يكون تابوتي :
أنا الميت بك أُقرؤكِ السلام !
104-
أينَ أذهبُ ، فكلّما خَرجتُ مِن الباب عُدت مِن النافذة ،
هَكذا إكتشفتُ أن الأرضَ دائرية !
تباً لك ولهذا الحب العقيم .
السبت، 2 أبريل 2016
أنا لست كلباً ..!
أنا هنا
أقف كإشارة الحافلة
منتصبا كرمح
لا أحد يراني
سوى الذين هم أشد
بؤساً مني
بجانبي يقف طفل
يبع الورد
كان مستعد أن يقبل
يدي كي أشتري وردة
كنت مستعداً أن أقبل
حذائه كي يصدق أن لا أحد
ينتظرني !
من أخبر الشمس أن تحرسني
هذه التي تقف فوق راسي كآلهة
من أخبر البرد أن يركض خلفي
كمخبر عندما أكون وحيداً
الجدران تشعر بالبرد أكثر مني
انا الذي أنام وحيدا كأمنية
وأأكل وحيداً كجرذ
وأعود وحيداً كغريب
أشعر بالبرد أيضا
كما تفعل الجدران
أشعر بالجوع ،
والوحدة كالغرباء
الخميس، 12 نوفمبر 2015
مستقيم كذيل كلب !
أقفز من فوق السطر
أبحث عن مستقبلي
أبحث عن معجزة
نسى أحد الأنبياء
أن يخرجها للكافرين
اركض بين الأزقة
وأنا أحمل أمنياتي
لن أتوقف حتى لو سقطت
أمنية ، سأجد غيرها
أهم ما في الأمر
أن أطيع أمي
.. أمي التي
قالت لي ذات مساء :
عندما تبدأ الركض لا
تتوقف حتى تصل لما
تريد ... أمي غفر الله لها
نسيت أمر نقاط التفتيش
نسيت أنهم يطلقون النار
والقنابل المسيلة للدموع
نسيت أن خدي يعرف
خطوط أيدي العساكر
ومقاس أحذيتهم ..
أمي كانت تعتقد أن الله
يخيف الجميع
أمي نسيت أن القليل منهم
يخاف الله ، والكثير منهم
... ويخيفني !
الجمعة، 20 مارس 2015
تحقيق : تحليق
كُتب هذا النص عندما كانت دموع والدتي مخيفة بشكل ملفت للنظر .. رحلت والدتي إلى الله ، كانت هذه ورقتكم الرابحة .. الآن أنتم لا تملكون شيء يخيفني ...
أيها العالم .. تباً لك
..
س : من أنت ؟
ج : أنا آخر إخوتي الذين ضاعوا خلف الأحلام !
س : ما هي جريمتك ؟
ج : الحياة !
س : إذا ركلتك على مؤخرتك ماذا ستفعل ؟
ج : كأي عربي طيب ، سأقبل قدمك يا سيدي !
س : هل أنت تبكي ؟
ج : لأنك تمنعني من الذهاب لدورة المياة ، أنا أحاول أن أتخلص من هذا الماء بطريقة أخرى يا سيدي !
س : لماذا تبيع الوهم للآخرين ؟
ج : لأن صديقي كان يبيع المخدرات ، وقبضوا عليه !
س : هل تشعر بالخوف !
ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !
س : هل فكرت بالهرب ؟
ج : نعم مرة واحدة ، وعدت لأنني نسيت حذائي !
كنت لا أملك غيره .
س : هل أنت جبان ؟
ج : لا يوجد أشجع من الموتى ، نعم يا سيدي ولكن لا تخبر أحد !
س : لماذا تكتب عن الحب ؟
ج : لأن الحب لا يشكل جريمة !
س: لماذا تفضل المقابر الجماعية ؟
ج : لأنني شبعت من الوحدة في هذا العالم !
س : ماذا سرقت من صديقتك ؟
ج : وقتها ، والوقت ليس مادة محسوسة لذلك هو لا يشكل جريمة يا سيدي !
س : هل تشعر بالخوف !
ج : هل لديك سيجارة ؟ الخوف يا سيدي لا يشكل جريمة ، نعم أشعر به !
س : هل الأغاني حرام ؟
ج : لا ، اذا كنت تسمعها بدون شهوة !
س : من قتل أحلامك ؟
ج : تقول أمي أن الذئب الذي قتل يوسف عليه السلام هو من قتل أحلامي !
س : هل سبق أن رأيت هذا الذئب ؟
ج : في الجرائد اليومية صفحة الإقتصاد على ما اعتقد !
س : إن خيرتك بين الموت في الوطن والموت في الغربة ماذا ستختار ؟
ج: سأختار أن أموت في المنتصف ، كي لا أشعر بالندم يا سيدي !
س : ماهو أجمل شيء عربي تعرفه ؟
ج: الحمام العربي يا سيدي !
س: ماذا تكره من الفواكة ؟ ولماذا ؟
ج: التفاح يا سيدي ، فنحن لازلنا ندفع ثمن التفاحة الأولى !
س: هل أنت مستعد لما ينتظرك ؟
ج: بكل حب ؛ تفووووو عليك !
الأربعاء، 25 يونيو 2014
الحياة أمر ممل !
صالات البلياردو
المقهى ، كرة القدم
كرة السلة ، ولعبة الأغباء
المملة لدرجة الموت الغولف
الكلمات المتقاطعة ،
تربية الكلاب
التسوق ، التحدث بالهاتف
لساعات ، الإنترنت
كاميرات المراقبة
نفعل هذه الأشياء
كي نقتل الوقت !
حتى الطين أحياناً
لا يختار مصيره
لا يختار أن يكون
حجرٌ لمسجد
أو جدار لمرقص
قدره أن ينتظر
أن يكون بالمكان
الذي وضعوه به
حتى هذا الطين
ينتظر الفرصة
للهرب ، ينتظر
أن تحمله الريح
بعيداً، حيث الهدوء
والسكينة
حيث لا يعرفه أحد
حيث لا يوقفه شرطي
المرور ، لا يوقفه
طابور الخبز في
الصباح الباكر
جميعنا مقيدون
كهذه الجدران
مقيدون بالنشيد
الوطني ، والإبتسامة
الكبيرة للمسؤولين
والخوف من الأشياء
التي لم نجربها ،
جميعنا جبناء
فالموت هو الشيء
الشجاع الذي نقوم
به ونحن مجبرون ،
نموت ونحن نخاف
من الموت !
الثلاثاء، 3 يونيو 2014
قلبهُ يسيل من فمه !
الذين يمرون من هنا
انظر الى وجههم
كيف يفعلون هذه
الحركة السحرية
رغم القتلى فوق اكتافهم
رغم السيارات المفخخه
رغم الكساد
واللصوص الذين يملؤن
العالم
رغم الذين طبعوا قبله
على قلوبهم ورحلوا
استطيع ان احصي
تجاعيدهم
استطيع أن أشم رائحة
البكاء على ياقاتهم
الدخان ليس الوحيد
الذي يترك رائحته خلفه
ويتلاشى كأحلام الفقراء
الطفل الذي يبيع الحلوى
لا احد يشعر بتعاسته
هذا الذي يسيل من فمه
ليس لعابه
هذه كثافة قلبه عندما تبخر
أمام أحلامه في فم الاطفال
الآخرين
يالله : كيف لهؤلاء أن
يبتسموا !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






